الخميس، 24 فبراير 2011

ما مفهوم الحرية ...؟

ان اتحرر من اي قيود ويسمع صوتي  ..................... يعجبني قول أحد الفلاسفه عن الحريه (الحرية عبارة عن استقلال الانسان عن اي، شي‏ء الا عن القانون الاخلاقي)

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

كلنا متناقض

.................................. ..................................................... ....................................................................
.............................. حتى هذه الاشياء السيئة التى قد أفعلها لم تكن سيئة بمعنى الكلمة أو على الاقل لم أسيء لي اي احد بها بقدر اساءة الغير لي , (متناقضة ام منافقه ؟! ) أفضل ان اكون متناقضة أفضل بكثير من منافقه( أعلم انه ليس هناك وجه مقارنه بينهما ... ولكن هذا ما نكون عليه غالبا ) او على الاقل ان التناقض يضل مقبولا عكس النفاق !! ومن وجهة نظري ان بعض هذه التناقضات التى بداخلي  تعتبير نوع من انواع تنازلاتي الشخصية حيث أكون في هذه الحالة  اتنازل عن أشيائي الشخصية دون ان ألحق ضرر بي أحد غير نفسي فتناقضي قد يضرني أحيانا ...............لآ بل دائما !!
أما النفاق فأكره الاتصاف به على الاقل أنه ليس لدي أقنعة ارتديها كلما احتجت لذلك فأنا واضحة وصريحة جدا في كثير من الامور ( أعترف قد تكون صراحتي جارحة ) ولكنني غالبا أكون على حق لانني فقط أقول الحقيقة ( وأعلم ان الحقيقة تزعج الكثييرين ) فأعتقد ان سبب صراحتي الدائمة هو غضبي السريع والشديد من بعض الامور التى اشاهدها و أرفضها فعاصفة الغضب التى تحدث لي عادة هي نتيجة لشيء خطأ , مزعج ومرفوض تماما وليس مرفوض عندي أنا فقط لان يتفق على رفضه الكثيير ومخالف للمبادئ والقيم التى من المفترض التمسك بها ...!!
فلا أريد التحدث  كثيرا عن هذه المبادئ والقيم لانني بشكل أو بأخر قد أفعل أشياء سيئة أو ضدها !! فمثلا قد أمارس نوع من أنواع الكذب الذي أراه حق مشروع لي في ممارسته , أو قد أمارس نوع من أنواع الخيانه التي أعتبرها  حق مشروع لي وتحق لي هي ايضا بممارستها ...........................
فا كلنا بالنهاية نخون أو نكذب أو ننافق بطريقة أو بأخرى ... ونبرر أفعالنا دائما !!
ولازالت أنا أفضل من الكثيير و أقل من الكثيير و مثل الكثيير !! فأنا لازالت أعترف بأخطائي و أندم ( رغم أني أعرف ان ندمي المتأخر لن يفيدني بشيء ) و أحاول التصحيح دائما !! عكس الكثيرين الذين يستمرون بالكذب على أنفسهم أكثر من كذبهم على الاخرين , يستمرون بأقناع أنفسهم بألافضل وانهم لا يخطئون ابدا وانهم قادرين على الالتزام والتمسك بكل قيم ومبادئ الحياة !!فينطبق عليهم قول (( لا تنهي عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم )) أو (( فاقد الشيء لا يعطيه )) !!
فأنا لا أستغرب ..................شيئ !!
فالحقيقة نحن نعيش مجتمعات  صامته ... لا تنطق بالحقيقة بشكل دائما وقد نختار ما يجب قوله من الحقيقة وحتى اذا نطقنا فتكون الحقيقه مشوهه وغير واضحة وهي غالبا ماتكون ناقصة ,  وفي النهايه ... كل الحقائق تتحول لكذب  مشروع يمارسه الجميع ويتفنن فيه !!




مؤخرا تعلمت الاعتذار ...... فأعتذر لكل النفوس الضعيفه والمنافقه ! و لكل متناقض  مسه كلامي وألالامه ...فحتما أنا متناقضة مثله !!