الأحد، 29 ديسمبر 2013

مجتمع بكبوكي





تنتابني رغبة ملحة هذه الأيام للزواج ..لا اعرف ؟!  واحدة تلو الأخرى , ربما باتت هذه القصص الأكثر تناقلن حولي وبمحيطي وربما لأني الوحيدة بعائلتي لم أتزوج بعد فكل بنات عماتي تزوجن هنا ! باستثناء اللواتي هناك !
وربما لأني تخطيت الربع قرن وتغيرت ملامحي وبدأت تظهر لي بعض التجاعيد خاصة أسفل عيني بث ألحظها وتزعجني , تطمئنني عنها أمي فتخبرني أنها طبيعية وستزول فقط لأنك مرهقة من الدراسة  وربما لأني بث أضع القليل من مساحيق التجميل التي كنت اكرهها لأخفائها ! وربما ايضا لأني أريد طفلا -لا بل طفلة -  
وربما لان علاقتي مع إخوتي تغيرت تعقدت أكثر فأصبحت علاقة ليبية بحته .... وربما لان الكثير من الأشياء باتت رخيصة جدا حتى المشاعر !! وربما ايضا لان دراستي بالطب لا تريد أن تنتهي !!!!....... 





اشششششششششششششش لحظة توقفي ... لنعود للموضوع الاساسي هنا والذي انوي التحدث عنه فعلا !


عن غادة * ! 

بالأول كان موضوع التدوينة (( عايزة اتخطب .. مش عايزة أتجوز يا غادة )) !! ولكني شعرت أن هذا الموضوع يحتاج لشخص أجرأ مني كفاية !


أنا عايزة أتخطب ... مش "عايزة أتجوز " يا غادة !

صديقتي غادة التي لا أعرفك ولكني سألومك قليلا بكل ود وحب ... نعم بحب وود ! لأني لا أعرفك " لا تستغربين ... إن كنت أعرفك  لن يكون هناك أي حب وود !
نعم سألومك عن تلك المدونة ( التي لم أقرأ منها الكثير ) وعن ذاك الكتاب  ( الذي لم اشتريه) وذاك المسلسل ( الذي لم يعجبني فيه دور هند صبري كثيرا ) عموما أنا لا أحب المسلسلات والأفلام المؤخودة عن تدوينه بكتاب أو عن رواية أو ما شابه !!
المهم إني ألومك اليوم عن عنوان كل هذا " عايزة أتجوز " ألومك عن اختيارك لهذا العنوان .. واعتب عليك جدا لأنك لم تسمينه " عايزة أتخطب _ وربما لم يخطر ببالك حتى_ حقيقة أنا لست ضد الزواج أبدا !!... ولكن حقيقة الزواج سيئ جدا  .. يقولون أن أفضل مرحلة بالزواج هي مرحلة ما قبله !!!! فهل تصديقي هذا !!!! ... الحقيقة أنا صدقت ... بسبب كل المعطيات والنتائج التي أمامي !
فترة الخطوبة التي لا تستمر إلا لأشهر أو أسابيع وينتهي ذاك الحلم سريعا !  حلم المفاجآت وحلم الحب والرومانسية ... الخ !
وربما يستمر هذا لشهر بعد الزواج  ولكنه سرعان ما يتناقص إلى أن يختفي  !! والذي يختفي نهائيا بولادة أول طفل لكلاهما !! أساسا يا " غادة "  هذه المرحلة لا تستغرق وقتا طويلا ! سرعان ما ترزق الزوجة بطفلها الأول في غضون أشهر !!  وحتى لا أبالغ سأقول بسنة !! نعم !! لا تستغربين  يا " صديقتي غادة "  فغالبا الزوجة هنا تستمع  لكلام أمها فتبدأ بإخبارها من ثالث شهر انها تنجب طفلا فتقول الأم : " هاداكا هوا معاش بكري !! لازم اتجيبي حتى تربطيه بيه "  ليهتم به أكثر ويقل اهتمامه بكل من حوله _ ولو مؤقتا _ !!!!  على الأقل بهذه الفترة سيتوقف عن محادثة الفتيات ومعاكستهم بشكل مؤقت  ! ولان غالبا الزوجة تفقد ثقتها بنفسها وثقتها بزوجها أيضا _ سريعا _ !!
بعدها تعود الحياة لطبيعتها .. يصبح هو مشغول جدا !! ويصبح يشبه والده كثيرا (الذي لا يفهم بالرومانسية )  ! وتصبح هي ( مريضة دائما مسكينة ومتعبه و نكدية ولا تراعي الظروف أبدا .. وأيضا لا تفهم بالرومانسية )
 ولهذا أنا اعتب عليك يا غادة .. لان الزواج ليس أفضل مراحل الحياة ! ولان الزواج ليس جيد كما يتوقعه الكثيرين ولا كما يريده الكل !!
ولان من سيتزوج يجب أن يختار بقلبه ويوافق علي اختياره عقله بعد ذلك ! ... وهذا بات نادر الحدوث ألان !! فأصبح ألان وظيفة اختيار الزوجة للابن محتكرة عن الأم فقط !!  ولان أصبح معظم من يتزوج يتزوج فقط لإرضاء مجتمعه فقط !!
دائما اسأل كل من تزوج عن رأيه بالزواج وتكون إجابته دمه وليس مدحه دائما !
فيلقون اللوم على الأيام وما تحمله من ظروف وروتين - وكثيرون من يعتقدون ان الزواج حظ ك عند اشترائك " الدلاع " انت وحظك ويمكن ان تتحايل قليلا وتشريها مفتوحه بالموس لانك لا تؤمن بالحظ ابدا !
 اذكر مرة سألت " ابنة عمتي عنه – المتزوجة منذ سنوات – والتي تصغرني بأربع سنوات !
تخبرني : " أن الزواج يشبه المكرونة المبكبكة** الليبية ! نفس المكونات ونفس الطعم دائما لين كبدك تدره منها "  .. واقنعني كلامها جدا !
ولهذا أيضا اشعر أن هذه الأكلة الكل يطبخها " عمياني " والكل يحبها ولا احد يتقنها _ حتى _أنا _ !  والاهم أن الكل يأكلها طبعا باستثناء إخوتي " ... وبناءا على كرههم لها اشعر أن زواجهم – مستقبلا - سيكون نتيجته أفضل لأنهم لا يأكلونها !! عكسي تماما لأني أحيانا اضطر لأكل " المبكبكة " نتيجة للجوع !!!


الحقيقة أن الزواج بليبيا اعتبره نظام اجتماعي فاشل بكل المقاييس ومجازفة كبيرة- نسبة النجاح فيه ضئيلة جدا - لكل من ينوي الزواج ....طبعا باستثناء زواج  والدي من والدتي الذي لم يكن زواج ليبي أصلا !!!

لهذا تشعر أن الكل يتزوج ليتزوج فقط ! ليس بسبب رغبة فطرية _ إن صح التعبير _ تجد من يتزوج وهو غير راضي بالاساس  فتجده يقول ان الزواج " نصيب " وهو لم يتزوج بعد ولازال بفترة الخطوبة ويذم شريكه ولا يعجبه ابدا ويكمل ويعجز عن التراجع خوفا من إفلات الفرصة او حتى لا يفوته القطار-كما يقولون- او هروبا من كلمة " عانس " والبعض يتزوج بسسب ضغوطات ورغبة من والدته والبعض الاخر ليحظى بعرس اسطوري يعرف مسبقا ان نسبة النجاح فيه ضئيلة جدا فلا احد تنتابه رغبة لزواج بالحلال أكثر من رغبة ارتكابه للحرام ! ولا لرغبة في إنشاء أسرة سعيدة مترابطة لأفراد سعداء يتخللهم الحب والراحة والسعادة والتفاهم في ظل والدين حقا يغمرهم الحب والاحترام المتبادل وتملئهم السعادة والتفاهم رغبة في تكوين أفراد جيل واعي متفهم خالي من أي عقد نفسية أو تأثيرات مجتمعية !! رغبة حقيقة بتحمل هذه المسؤولية حقا !!

ولا داعي لأن أسلط الضوء عن التجاوزات التي تفعلها الزوجة بحق زوجها ولا عن تجاوزات الزوج بحقها !!! وربما تحت مسميات أخرى أبشع بكثير من الحقيقة نفسها !!! عموما الكل يعرفها ويتجاهلها ... ويخفيها !!!  .... لأنه مجتمع بكبوكي عن جدارة !!

كنت أتمنى أن أعيش حالة حب حقيقية تنتهي بزواج سعيد من وجهة نظري ونظره _ على الأقل _ إن وجد !! ولكني اكتشفت إني فاشلة جدا بالعلاقات ... وربما كنت سأحظى بعلاقة حب ناجحة لو لم أكن انتمي لهذا المجتمع ! .... ويبدو اني سأصبح " عانس " !! عموما لا يروق لي هذا الوصف لاني لازالت اعتبر ان الزواج ليس نهاية العالم وليس افضل الاشياء التي تحدث بالحياة ! هو محطة " مهمة " -ربما- وضروري لأستمرارها ولا يجب التوقف عندها .

أنا اكتب ألان بعقلي ... وفي قلبي أعلم جيدا أن هناك شخصا ما ينتظرني وربما يحبني جدا ستهديه لي الأيام ليكون حبيبي و أكثر وسيفوح مني عطره !






كتبت هذه التدوينة منذ أشهر عدة ورغم كل ما كتبته هذا لم تعد تنتابني هذه الرغبة  بعد الان !!







* غادة عبد العال هي مدونة مصرية صاحبة مدونة " عايزة اتجوز " التي لاقت شهرة كبيرة بفترة قصيرة جدا بمصر منذ سنوات وتحولت لكتاب ثم تحولت لمسلسل كوميدي بنفس العنوان

** المبكبة أكلة شعبية ليبية لا استغناء عنها ... وتشبه الزواج تماما !





الجمعة، 20 ديسمبر 2013

عن المعاناة ... عن الاوشحة والانواع والنفسيات والالوان والعقليات



" العنوان طويل .... صح ! "  ..................  حسيت ^_^ مش مهم !!

فلنبدأ  :



لديها هوس فضيع بشراء " الاوشحة " وربما الكثير من الفتيات يشاركنها هذا الهوس ! والغريب بالامر أنها لا تحب كونها تضع تلك القماشة فوق رأسها ولكنها تفعل ذلك فحسب وكثيرا ما تكون متناقضة مترددة بخصوص هذا الامر غالبا ترتدينه وأحيانا اخرى لا تفعل ! 
تقول : رجاء لا يناقشني احد بهذا الخصوص من الناحية الدينية ... اعرف !! فالامر مفروغ منه ... شكرا !
 ولكنها اليوم تحكي هنا عن اشيائها الخاصة وهذا تعتبره جزء كبير من خصوصياتها ! وربما لهذا السبب تتفهم تلك الفتيات اللواتي يظهرن بعض من خصلات شعرهن من تحت "الوشاح" رغم انها لا يروقها هذا ولا تفعل ذالك ! 

هوسها بشراء "الاوشحة" لا يكون بوقت محدد او موسم معين فيعتمد هذا الهوس على مدى امتلاكها للنقود  وغالبا تصرف كل ماتتحصل عليه من نقود لأجلها والاكثر غرابة انها لا ترتدي كل ما تشتريه . 

اختيارها لها دائما متناقض  "مثلها " تماما  تتسرع بشرائها وتملأ خزانتها بها دون حتى ان ترتدي معضمها وقد لا تعجبها بعد ذلك و ربما تستخدم البعض منها بعروض ازياء تقيمها بغرفتها وامام مرآتها فقط ! ومع هذا لا تغير فكرتها بمعضمها فتبقيها مكانها لتملئ خزانتها بها و تسميها بعد ذلك  "الاوشحة المنبوذة أو المظلومة " فتقول : بالفعل اضلمها ولا اعطيها حقها وخاصة بعد ان ابعدتها عن باقي اخواتها وصديقاتها وكامل عائلتها من ذاك " المحل " !





_ لم هناك ؟! 
_ الله موجود بأماكن وأماكن تانية لا ؟!! 
.........................................................................................................................................................................................................................................................




هناك مجموعة أخرى تطلق عليها اسم " الاوشحة المقاومة " وكثيرا منها غالبا ما تكون قديمة ... وربما قديمة جدا ! ومع هذا تحب ارتدائها وتسعد بها كثيرا ولا تمل منها فتقول عنها : حقا تشعرني بالاطمأنينة والثقة بالنفس بمجرد ارتدائها ارتاح ولا أفكر كثيرا ولا اضطر حتى للنظر بمرآتي كل خمس دقائق لأتحقق من مظهر وجهي وهل هو مستقر بمكانه ام لا و هل يوجد اية "خصلات" من شعري متدلية على " جبهتي " او " خدي " ام لا ... أحب فيها بالذات ذاك الوشاح المزخرف بألوان ( الازرق والسماوي والرصاصي ^_^ )  والتي تقول عنه امي انه وشاح شتوي وأتعمد ارتدائه بباقي فصول السنة ^_^  وأحب الاخر المزخرف بي لوني (الموف والكرزي الغامق) والتي تقول عنه امي ايضا انه شتوي ! وكثيرا ما ارتديهما بالصيف وامارس معهم اسلوب " الحول " وكلي سعادة وثقة !




_هل يفرق الله بين عباده عند محاسبتهم ؟!
 _هل انت تصلي ؟ ... وما دخل هذا الان ؟
........................................................................................................................................................................................................................................................................



مجموعة أخرى تطلق عليها اسم " الاوشحة المتعبة " وغالبا ما تكون قماشتها خفيفة جدا (حريرية او من الستان او الشيفون ) فتقول عنها : حقيقة تتعبني جدا بإرتدائها وتتزحلق مني كثيرا وينساب من تحتها شعري دائما فأضطر للنظر بالمرآة كل دقيقتين- وليس خمس - لأتأكد من ثبوتها فوق رأسي وأطمئن على وجهي الذي تحيط به وربما استعين بوشاح قديم من تحتها لأثبته به , هي مزعجة جدا وتربكني وتتعبني كثيرا ومع هذا ارغب بإرتدائها أكثر لان شكلها يكون انيق وجميل جدا وغالبا تكون أغلى نوع ثمنا ( الوانها المزخرفة بطريقة رائعة جدا ومثقنة تشبه الفسيفساء ^_^ ) أحب ارتداءها من باب التغيير ولاني غالبا أكون مللت من إرتداء " الاوشحة المقاومة " .





_هل نحن سواسيه ؟!
_ هل تعلم انه لا يحق لك محاسبتي !؟ 
...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................




أخر نوع تسميه " الاوشحة الشعبي عام " تقول عنها : انها مريحة جدا وسهلة الارتداء وأعتقد ان الكل يملكها ويرتديها بإستثناء صديقتي " أية " !!!  
تكون دائما سادة ذات لون موحد وأعتقد يوجد منها بجميع الالوان !! - وكثيرا ما اهدي منها لبنات خالاتي الغير محجبات فيستعملونها كشيلان للرقبة تدفيهم شتاءا ! - ولكني أحب ألوانها وتدرجاتها وبساطتها وسهولة ارتداءها فلا احتار حتى بما سأرتديه معها فيمكنني مطابقتها لمعظم ملابسي , يعجبني أكثر كيف تثبت فوق رأسي ولا يحركها ساكنا . 




_هل تخاف الله ؟!
_ نعم انت تصلي .. لما تكذب اذا ؟! 

.......................................................................................................................................................................................................................................................................




تبقى تلك " الاوشحة " مجرد اقمشة توضع على الرأس  تختلف الوانها واشكالها ولا تعكس شيئا بنفوس كل من يرتديها !!! 


...................................................................................................................................................................................................................................................................................

يبتسم ابتسامة محايدة يخبرها فيها بمزح  وقليل من الجدية  ان كلامه كان على حق ! .... نعم صحيح على حق ! ... يستمر بالضحك  ... وبالخيبة ربما !







هذه اللوحة ( ع اساس ) بالنسبة لي بشعة - بشعة جدا - ولا أحبها ... ولهذا وضعتها هنا !!!!!

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

تبلد مشاعر





هل تعرف إني فقدته ...
هل تعلم انه قتل  ... 
هل عرفت الالم يوما ..هل جربت الفقد ...
هل دمر منزلك ... هل قتل كل افراد عائلتك امامك
هل تعلم أني بدون مأوى ولا حتى أكل
هل تعلم اني مصاب بعدة أمراض ومنها لا علاج لها 
هل تعلم أني خائف .... حقا خائف 


تبلدت كل مشاعري - بالسنوات الاخيرة - بث اعجز عن كتابة كل ما اراه امامي من ظلم وألم يقع على أفراد او جماعة ويستحق الكتابة حتى اني بث اعجزعن قول كلمة طيبة او كف اذى - مع هذا الكم الهائل من " الموت الجماعي " لم أعد أشعر بالأسى ابدا !! وحقا تبلدت مشاعري مع بشاعة كل هذا العالم " المخدر " ومع " العنف " الذي يمارس فيه ! الان - وبهذه اللحظة بالذات- بث احتاج ان أبكي ان ادرف دموعا بغزارة حتى ولو كذبا !! احتاج لمكان مناسب - كئيب - فعلا يدفعني للبكاء او للكتابة - على الاقل - المضحك بالامر ان كل " ايامنا " باتث كئيبة جدا حزينة أكثر وصامتة اكثر بكثير ومع هذا لم تدفعنا لشيء سوى العجز -المستمر- فقط اختارت ان تمارس الظلم و" العنف " - بكافة انواعه - كهواية محببة لها ! وبدورنا اخترنا ان نمارس " اللامبالة " كهواية غير محببة ابدا - و ربما محببة عند البعض -  يمكنني ان احتمل اي شيء بهذا العالم " الملوث " بنا إلا ان أرى ظلم يقع لأطفال ولدو بهذه الحياة دون حتى ارادتهم ولم يرتكبو اي ذنبا فيها فعوقبو بأبشع أنواع العقاب !! موت سريع جدا لم يمهلهم حتى رشفة حليب واحدة ولو حتى نفس هواء وان كان ملوت بدماء !!!  حتى انه لم ينتظر "أسماء" لإكمال رسوماتها ولا " أمجد " لإنهاء لعبه ومرحه مع اصدقائه ولم ينتظر حتى "مريم" لإنهاء وجبة فطورها الصباحية ! اخجل لاني لم اعد اشعر بهم ولا بمأساتهم ! اخجل من انسانيتي الزائفة اخجل من دموعا درفتها على اشياء تافهة لا تستحق ابدا اخجل من اشتياقي لحبيب في حين انهم يشتقون للعودة لمدارسهم للحياة لبصيص أمل , أخجل من غضبي لأشياء سخيفة جدا !! اخجل جدا لاني استيقظ كل صباح بشكل طبيعي جدا أفكر بأنانية كيف اقضي يومي ماذا سأكل وكيف سأنهيه دون ان أكلف نفسي حتى بالتفكير بهم او السؤال عنهم او سماع اخبارهم !! اخجل جدا لاني الان اكتب كلاما لا يفيدهم ابدا !!

مستعجلة ...



حاسس بك .. احكي .. تكلم
لالا مش حاسس .. لا حاسس
عادي تفاصيل ليست مهمة
لا لن تشعر ... بلى اشعر

إحكي ....






عن التفاصيل .. أعجز عن كتابة كل التفاصيل , والحقيقة كلنا نعجز عن ذلك ... التفاصيل حقا موجعة ... نعجز بالتحديث عنها والبوح بها -حتى مع انفسنا - نستصعب ذلك !! نكتفي بإختصارها بكلمة  "تفاصيل "... فقط !! 
نكتفي بحفرها بذاكرتنا و ربما سترتسخ  بقلوبنا و لن تموحها الايام القادمة مهما كانت جميلة !!
... ستضل .. تفاصيل موجعة !

ولهذا أنا مستعجلة دوما لحدوث الأمور سريعا للوصول لنهايتها بشكل أسرع... و لتفاديها !!
فأستبق الاحداث دائما ( يا أبيض يا أسود ) لا أعترف بوجود اللون الرمادي بالحياة ولا اتقبله كحل وسط للامور بالحياة بالاختيارات بالقرارات فلا وجود له عندي - إلا  بخربشاتي ^_^ - أريد دوما أن أرى كل الأمور من حولي منتهية ! اريد أن ينتهي كل ما أراه أيا كان ... حتى وأن لم يكتمل - فيجب ان ينتهي هناك - أريد أن ينتهي الشر إن كان شرا والخير إن كان ستكون نهايته شرا !! والخير أن سيكون حقا خيرا !! وليسعدني من سيسعدني وليحزني من سيحزني !! وليحبني من سيحبني وليكرهني من سيكرهني !! وليمت من كتب له الموت وليحيى من كتبت له الحياة !! ولينتصر من سينتصر وليهزم من سيهزم !!
 أريد النهاية حتى وان لم تعجبني ..أريدها .. وكفى ..  سأرتاح حينها !!


مللت صبرا ... وكفاني صبرا !! أعلم جيدا ان لكل شيء نهاية ولكن لما أنتظر طالما انني سأمر بمراحل جدا متعبة لأصل لها و لأتفاجئ بنهاية ربما أردتها وربما لم أردها أبدا ... كل ما أمكنني فعله الان هو الانتظار فقط  أنتظر معرفة نهاية الامور وأستقبل - برحابة صدر :( -  إرهاقها وقتلها لي من بدايتها لنهايتها 

و لاني أعلم أن " الأبيض والأسود " متعبان جدا وتفاصيلهم موجعة أكثر !  مستعجلة دوما ........
مستعجلة لمعرفة نهاية البياض إذا كان بياضا ونهاية السواد إذا كان سوادا ! طالما أن تفاصيل كل الأمور مهما كانت تكون موجعة فا إلى أن نصل لنهايتها نكون ارتحنا لمعرفة صفاء بياضها أو عتمة سوادها مهما كانت نتيجتها وكيفما كان شكل الأمور!



أن نستبق الأحداث أفضل ! فهي توفر علينا عبئ تحمل أوجاعها بتفاصيلها فتكون أفضل بكثير من تفاصيل مابينهما وجع لا ينتهي أبدا !! 

لهذا أنا مستعجلة  دوما لمعرفة النهاية ... ربما لأشفى سريعا من تفاصيل هنا وهناك كانت ولازالت موجعة !





 ..................... ولهذا لن تشعر بي ابدا !!









أسميتها " تلاشى " وهي تكتب الان قبل ان تتلاشى بالكامل !

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

بفضله ...







كما ان بعض الايام بحياتنا تقرر أن تكون ايام سيئة -وربما سيئة جدا - بدون اي سبب يذكر فقد تقرر اليوم بأن يكون يوم رائع - رائع جدا - وايضا دون اي سبب يذكر .

في هذه الاوقات بالذات اشعر بأن الله يحبني اكثر من اي وقتا مضى , ولهذا انا مرتاحة جدا الان واشعر بأن اشياء جيدة ستتحقق " ان شاء الله "


ولهذا السبب ايضا " الطقس " رااااااائع جدا اليوم ^_^

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

لا شيء ...



تخرج مسرعة من المبنى تحاول الهروب منهم وتفادي اسئلتهم , فتفشل واذا به زميل لها يوقفها ويسئلها 
_ ماذا فعلتي ؟
_ تجيبه وهي تبتسم " الحمدلله " 
تتركه سريعا وتذهب متوجهة لمحطة الحافلات  , تركب أول " باص " امامها , وهي اول من تجلس بها وتنتظر لتمتلئ بالركاب لتذهب .
تجلس بجانب النافدة تنظر من خلالها متئملة باللاشيء ! تدمع عيناها وتحاول اخفاء ذلك فتمسحهما ! تعجز عن ذلك تستمر بالبكاء وتعيد مسح دموعها كل مرة مع ركوب شخص ما الباص , تمتلئ " الباص " وتبدأ بالتحرك ,يعلو صوت الراديو فجئة واذ بها تنتبه لتلك الاغنية الحزينة وتسترجع الاحداث التي حدثت لها منذ ساعات فتبدأ بالبكاء من جديد ! تتئمل اللاشيء  تحدق بالناس المارة عبر النافدة غير منتبهة لما تشاهده ومتجاهلة لكل ما يحدث امامها , فقط تنتبه حين ترى طفل ما بالطريق يقوم بشيء ظريف تبتسم له وتحاول لفت انتباهه , يرن هاتفها تجيب وهي متئملة باللاشيء  تخبرها صديقتها 
_ اين ذهبت ؟
_ تجيب : في طريقي للمنزل 
_ لم انتبه لخروجك ولم اشاهدك منذ ان دخلنا سويا . المهم طمنيني ماذا فعلتي ؟
وهي تتئمل اللاشيء عبر النافدة ودموعها تنهمر واوجاع بالقلب تعتصر تجيب :
_ " الحمدلله "
تعد خيباتها من جديد وتسرح بخيالها لبعيد تفكر بأشياء ودت لو امكنها استرجعها واشياء اخرى تمنت فعلها او امكنها تغييرها !
تحادث نفسها وتلومها , محاولة التوقف عن البكاء لكنها تعجز عن ايقاف دموعها !
تعود لتأمل اللاشيء من جديد عبر النافدة تنتبه مرة اخرى لرؤية طفل اخر بالطريق يبيع " المناديل "! يزيد من المها تتأسف لحاله وتقول بسرها " الحمدلله " .... و لعله كان سعيد بذلك !
انتبهت انها قاربت على وصولها لمكانها المحدد . تفكر للحظة انها يجب ان تكمل فتقرر الا تتوقف وتكمل طريقها الى اللاشيء ! تتذكر شيء ... وتتفقد محفظة نقودها واذ بها تجد دينار فقط !  تغير فكرتها وتستوقف السائق في ذاك المكان المعتاد تمسح دموعها وتنزل !
تقف على الرصيف امام السيارات المسرعة محاولة ان تقطع الطريق بإتجاه منزلها , تغير فكرتها تقف تشاهد السيارات المسرعة متئملة باللاشيء وتبدأ البكاء من جديد , تقف طويلا وهي تبكي ولا تفكر بشيء و متءملة باللاشيء ! تخطر ببالها فكرة ان تلقي نفسها امام احد السيارات المسرعة علها تتأمل شيئا بعد ذلك ... ربما عظامها المكسورة او رأسها المفتوح او ربما موتها المحتوم ! تعود بالتفكير بعقلها من اللاشيء وهي تبكي تبحث عن فرصة لأبتعاد السيارات بخوف تمشي سريعا وتقطع الطريق بسلام .
تمسح دموعها تغير مشيتها وتحسن من مظهرها تمسك معطفها الابيض بطريقة انيقة تحتضن اوراقها و ترسم ابتسامة كاذبة على وجهها وتدخل الشارع الذي بنهايته يقع منزلها , تلقي التحية المعتادة على الجار الجالس امام منزله فيسئلها :
_ كيف حال " دكتورتنا " 
_ تبتسم وتجيبه " الحمدلله " 
تصل البيت تلقي التحية وتدخل مسرعة لغرفتها تستوقفها والدتها وتسئلها
_ ماذا فعلتي ؟
_تبتسم وتجيب " الحمدلله " 


تدخل غرفتها تتأمل اللاشيء بمرآتها !  تخلع ملابسها تستلقي على سريرها تلتحف الغطاء وقليلا من خيبتها ! تغرس رأسها بالوسادة  تسترجع أحداث اليوم و بصمت تبدأ البكاء من جديد .







شلت قداماها اليوم وهي ذاهبة لتعرف نتيجة تلك المادة " اليوم " اجتازت تلك المرحلة والحمدلله ... يكتب لك دائما بأن تنجح ... تنجح فقط !


. ربما افكر بتغيير تلك " الرسمة " لاحقا !






الأحد، 22 سبتمبر 2013

يا قصص عم تكتب اسامينا










" يا قصص عم تكتب اسامينا لزمان الماضي وتمحينا جينا نحنا وغنانينا والرقص يضوي ليالينا ليالينا ... ليالينا "
"  يا قصص من بالك شيلينا وبقلب الحاضر خلينا شو بدك بزمان الماضي إحنا ماخلقنا لماضينا .. لماضينا .. لماضيينا  "


مع انتهاء صيف ساخن جدا انهيت زواجي , والذي تأكدت من فشله بعد سنوات قليلة .. قليلة جدا .. من زواجنا ! زواج كنا نعتقد انه نتاج حب " حقيقي " سنوات  قليلة فقط كشفت حقيقة انه " مجرد زواج " .. ربما تغيرت أوهو تغير .. كلانا تغير .. وجيد ان نتغير  ومع هذا حاولت بما فيه الكفاية وهو ايضا حاول ! ( وربما لا يكفي ان تحاول فقط ! ) ولا الوم نفسي ولا الومه ايضا ولكن كان هذا افضل حل لكلانا او حل افضل لأحدانا .

استعد للقبي الجديد بفرح صغير وخيبة أكبر بعد ان يتم حصولي على تلك الورقة اليوم التي ستحررني من ما كان يسموه ب "زواج سعيد " !
اعرف اني سأواجه الكثير من المتاعب هنا وهناك ولكن لا يهم " للان " اعرف كيف سأتخلص من كل هذا  فيجب ان اكون قوية اكثر مما اتوقع ويجب تصور واقع جديد بحلة جديدة لأتمكن من عيشه ان اردت العيش " حقا "  .

بدء أول يوم من شتاء قارس جدا يشتد برودة داخل قلبي وتزداد معه اماكن بالقلب اكثر قساوة , اقسو على نفسي اكثر , ومع هذا لم يكن بقلبي دفئ كبير قبل الذي حدث !
ربما كان اسوء مما اعتقدت , كان في كل تلك السنوات " القليلة " الماضية  قلب "خريفي"  لا استقرار به تتساقط اوراق حبه وفرحه ودفئه وتعصف به رياح الغدر والخيانة والكره وبغزارة تتساقط امطار من عيون سكن الحزن والالم داخلهما .

اكذب ان قلت لاشيء يهمني فكل شيء باث يهمني  ويؤلمني اكثر وبالتفصيل , اشعر بحزن شديد على كل الاذى الذى سببته انا لنفسي قبل ان يسببه هو لي , ألم كبير لن يتخيله سواي فقط لاني خسرت الجزء الاكبر من واجباتي بالحياة  , خسرت العائلة التي لطالما حلمت باستقرارها ونجاحها مع هكذا زوج وحصدت فشل دريع ( بسنوات قليلة جدا ) من اجل عائلة لم تكن بالاساس قد تكونت بعد , ولكن تفاجئنا الايام دائما وتفاجئنا اختياراتنا ونفاجئ انفسنا . 

الان تخلصت من كل هذا وتعودته وقد ينتظرني اسوء من هذا بكثيير , ولكن لازال هناك واجبي اتجاه نفسي " على الاقل " اهم بهذه الحياة  , سأكون امرأة قوية صلبة صعب كسرها من جديد امرأة لن يخيفها عدم وجود ذاك الرجل الذي كان من الغباء ان تستند عليه او تعتمد عليه بشيء .

سأعتاد الامر وسأواجهه وسأقوى بنفسي ولن ينقصني شيء بعد اليوم , سأتولى زمام الامور من الان فصاعدا وستكون الحياة افضل بدونه حتما بإستثناء انني " مطلقة " .







عنوان هذه التخربيشة اغنية " لجوليا بطرس" ... ولو تتسأل ما دخله بالموضوع !؟ فلا داعي  ^_^ لاني اساسا لا اعرف !! 

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

فقدت الاستمتاع بالأشياء ...







"منزعجة " اصبحت هذه كلمتها المفضلة وتكررها دوما بعد ما استبدلتها بتلك الكلمة (والتي يبدو انها لم تعد تذكرها حتى ) منزعجة لان الاشياء لم تعد تجلب لها السعادة كالسابق لفعلها ! ولا شيء يغريها, كل شيء تفعله فقط لانه يجب فعله  فتفعله فحسب واحيانا قبل ان تشرع بفعل شيء ما تفكروتفكر ... وتفكر! وربما لا تفعله بعدها .... ! وليس لانها وصلت لشيء ما بتفكيرها منعها من فعله, لا بالعكس ( تفكيرها لم يعد يوصلها لشيء حتى ) بل لانها فقدت ذاك الشيء الذي بداخلها ! والتي لم تكن تعرف ماهو ! ولكنها كانت تعرف بوجوده على الاقل ! والذي كان يجعلها تفعل كل الاشياء بإستمتاع ! بدء العد العكسي بالتفكر بتلك النتيجة ولا تريد سماع اية اخبارعنها ولكنها تنتظرها ! شيء ما بداخلها يؤكد لها ان احساسه صحيح ولكنها لا تصدقه ! فقدت الثقة بنفسها وافقدتها ثقتها بكل الاشياء التي حولها حتى ذاك الايمان الذي يجعلها تقوى على الايام تفتقده مع مرورها , وتستغرب من اين تأتي بقدرتها الهائلة كل مرة على خلق بداية جديدة كل يوم لتعيشها ! تبدء يومها من جديد مع كل بداية جديدة يشهدها صباحها ! تستيقظ باكرا وربما متأخرا تعد فطورها واحيانا لا تفعل ! واحيانا اخرى تعده ولا تأكله ! تخرج ان اضطر الامر وتعود سريعا ! مؤخرا امتنعت عن الخروج لم تعد تستمتع بذلك " ايضا " حتى تلك الزيارة الاسبوعية "المقدسة " لمنزل جدها لم تعد تفعلها وتتحجج دائما بالدراسة ! ومؤخرا رفضت كم من استدعاء لمناسبات اجتماعية حفلة عرس او حفلة مولود جديد و" لمة "اصحاب قدامى اواجتماع اقارب ! وتقول دائما لنفسها لم تذهبين طالما انه لا تستمتعين ولا فائدة من ذلك واحيانا اخرى تستقبل الضيوف مع والدتها بمنزلهم فتضطر لأختلاق ابتسامات صفراء واهتمام كاذب وجمل وعبارات " سخيفة " مسايرة وتضطر ايضا بأن تستمع لترهاتهم واهتماماتهم السطحية , كل شيء عندها اصبح " ب يسم البدن " على قول ذاك الشعب ! تجلس لتتابع التلفاز تقلب بين المحطات لا شيء تجده ! تتنقل بين محطات "الاخبار" تحزن " قليلا " لكل ماتشاهده وتشمئز " كثيرا " لكل مايقال ..تبتعد ! وتمر بالخطأ على المحطات " الليبية " تزيد من اشمئزازها وتعكر ما تبقى من صفو مزاجها ! تصطدم بقنوات "موسيقية " ولا شيء تجده فيها ليستمع اويستمتع به ! تستكين وتستقر على احد قنوات "الافلام الاجنبية " ويا له من حظ لها ! فيلم " درامي امريكي "على مزاجها ( finding forrester ) تدور احداث الفيل حول قصة حياة شاب اسمر يقابل كاتب كبيرا ويصادقه ويعلمه كيفية الكتابة وتحقيق اهدافه وتغلبه على العنصرية وبدوره هو يخرجه لحياة العزلة التي كان يعيشها هذا الكاتب !  في حينها ارتسخت بذهنها تلك الجملة " الرائعة" بالفيلم بشكل نصيحة : (اول مفاتيح الكتابة ليس التفكير ... اكتب وسيأتي ماستكتبه لاحقا ) اعجبها الفيلم و حقا استمتعت به وسرعان ماعادت لحالة " عدم الاستمتاع " بعد انتهائه ! تفكر بالرسم وتريد ان ترسم ولكنها من جديد تفقد استمتاعها للاشياء ! خربشات على ورق ابيض لم تحدد ملامحه بعد! الوان على زجاج جفت ولم تكتمل ! غبار عن لوحات اخفتها ولم تفي بوعود لترميمها ! يومان على التوالي تنجح في خبز كعكتان ولم تستمتع بأكلهما ! رواية ما تحاكي احساسها وكم من صفحة منها جلبت لها السعادة وتوقفت عن قراءتها وكتاب اخر يدعو لشيء ما تقلب صفحاته بين الحين والاخر ولم تقرأه  بعد ! كتب الكترونية عديدة تزاحم هاتفها وتسبب في اضطراب ذاكرته احيانا لملاءها بها وكل ما تفعله بهم كل مرة هو التخلص منها واحدة تلو الاخرى !  تحدد الكثير من مواعيد الاسبوع لمقابلة اصدقائها "الرائعين" لتسمع اخبارهم وتنقلهم اخبارها و اسرارها وحكاياتها وعن كل ما طرأ لها من جديد ,الان لم تعد لها اية رغبة في التحدث عن كل حكاياتها ولم تعد كالسابق تستمتع بسرد تفاصيل حياتها وماضيها ايضا !  واحيانا تهاتف البعض لتعتذرعن عدم الذهاب لبعضها ! اصبحت تتفادى سؤال صديقاتها " المشهور " ما جديدك ؟! ....تكذب على نفسها وتجيب لا جديد لي ! "عادي "والحمدلله !  كل جديد يحدث لها ولكنها لم تعد تستمتع بجديدها حتى ! تقلب صفحات "الانترنت " تبحث عن معلومة هنا وفكرة هناك ! تتنقل بين مدونة اخرى وموقع اخر. تكتب " مايخطر ببالها " هنا وتضع صورة على صفحتها هناك .تشارك في هاشتاق ما و تعلق عن حالة اخرى ما ! تراقب عن بعيد كل مايحدث من نقاشات او حوارات عقيمة وتافهة تملئ  صفحات التواصل الاجتماعي  جلها يكون تشابك بالاحرف وكتابة الفاظ بديئة او كتابة ساخرة بطريقة مؤدية او نقد هدام هنا اواسلوب "احباطي " او ا" استفزازي "هناك ! وتستمر في " تحميل " العديد من الكتب الالكترونية دون مساسها ! ولا شيء يجعلها تستمتع كالسابق !
والان ومع هذا كله اصبحت تجيد عيش الواقع جيدا و يمكنها تصوره بعد ذالك وسيصبح نسيانه واقعا حتما ,المسئلة ليست مجرد اشياء فقدت الاستمتاع بها فقط ! المسئلة اكثر بكثير بالنسبة لها ! ربما تبلد المشاعر رغم انها مع هذا كله تشعر بدفء قلبها ! ولكن ترهبها فكرة فقدها للمشاعر والاحاسيس ! وربما لان السبب خريفي ! فربما يحدث لها هذا في كل سنة من هذا الوقت "الخريفي" المتقلب كمزاجها ! وربما ستتحسن حالتها مع دخول فصل الشتاء فهي تنتظر الشتاء بفارغ الصبردوما لانها تعتقد ان هناك اماكن بالقلب ستزداد قساوة مع برودة الطقس وهذا مفيد ربما  وسيعدل مزاجها وتعود للاستمتاع ومع تساقط الامطار التي ترجو ان تكون غزيرة هذه السنة  وبطريقة عكسية ستغير مزاجها وترجع لها ذاك الشيء الداخلي الذي سيجعلها تستمتع بالاشياء من جديد ! فالمسئلة قد تكون مسئلة وقت لا غير .

اما انا ... فأني اكتب هذا الان بأصابعي الناعمة  وارتدي فستاني الوردي الصيفي ( والذي كل ما ارتديه تخبرني امي انني اشبه " فتاة البراري " به ولا اعرف من تكون هذه الفتاة ) وافكر بالرسم في غرفتي التي لم اعد استمتع بها انا ايضا ! 






الاثنين، 9 سبتمبر 2013

قلب ضعيف







عن قلب ضعيف , يشكو لصديق , يؤلمه حب عشيق , ويحرقه شوق حبيب , يدعو دعاء لقاء قريب , يلحقه بكثرة الاستغفار " استغفرك الله  استغفرك الله " يطلب الثوبة والغفران ويدعو بالهداية , بالصبر والسلوان وبراحة البال ورضى الرحمن و يعيد... "سامحني يالله" .

                              لا تقنطو من رحمة الله واستغفرو الله 

                                                الحمدلله








" الرسمة " ليست حديثة ولم يعجبني ادراجها بهذه " التخربيشة " , وربما سأغيرها لاحقا , لم ارسم منذ فترة يزعجني هذا قليلا ولكن متيقنة بأنني سأعود قريبا ^_^ 







الجمعة، 16 أغسطس 2013

عن ربع قرن






" ليست المعاني بكلمات تصاغ كما الاحاسيس ليس بالشيء الذي يحكى ولكن احاول ان استجمع التعابير لكي ابارك لك ربع القرن الذي مضى داعيتا لك الله ان يغفر ذنبك ويرزقك من فضله وينعمك العيش في ظل والديك " 



مع نهاية يوم مفرح بكل المقاييس وصلتني هذه الرسالة من صديقتي " مروى "  بيوم قد اسموه ذكرى ميلادي مع مرور " ربع قرن " وفي رواية اخرى يقولون " عقدين وربع " وتحاول "المزح" معي بطريقة مخيفة ! فالحقيقة ان نطق اوكتابة هذه "الروايات" مخيفة جدا !
ترددت كثيرا في نشر هذه العبارات الخاصة التي كتبتها بهذا اليوم , وبالنهاية وصلت للنتيجة هذه ! فأسمحو لي بالثرثرة قليلة عن الربع قرن !
اتذكر جيدا تفاصيل كل ذكرى ميلاد لي وادونها غالبا اوعلى الاقل ادونها بذاكرتي ! بالرغم من ان معظم ذكرى يوم ميلادي لا تكون هنا ونادرا ما انفرد بخصوصيتي بهذا اليوم ! الا اني اهتم كثيرا بهذا اليوم اهتم بيه بداخلي ولا اظهر اي اهتمام خارجي لكل الذين حولي اني اهتم لعلي انتظر المفاجأة دوما ! 
عن اي مفاجأة اتحدث وانا هي التي تعد " كيك " العيد ميلاد والتي تبحث عن شمعة لأطفائها وعن اغنية لتشاركهم الغناء بها !
لا تحدث لي مفاجأت كثيرة بهذا اليوم رغم اني ابدع كثيرا بمفاجأة البعض وغالبا لا انسى اي احد بعيد ميلاده الا لو سقط سهوا ! ومع هذا تبقى مفاجأتهم قليلة , الا تلك التي يفاجئني بها والدي ووالدتي .
امر بحالة تقلب عجيبة بهذا اليوم بلحظة أجدني بقمة السعادة ولحظة بهدوء مخيف ولحظة اخرى بحزن شديد ! كل ما اجيده بهذا اليوم هو التعمق بالتفكير ومراجعة كل مراحل حياتي من الالف للياء 
عن كل ما قال وكل ما لم يقل بعد 
عن اول فرح واول حزن 
عن الحلو والمر
عن تلك الصديقة وذاك الصديق 
عن احساس غريب واتصال بعيد 
عن ذاك اليوم ومايسبقه من خوف وما يحمله من شوق
عن ذاك الانتظار ومايلحقه من فرح
عن ذاك اللقاء وذاك الهروب 
عن اول قبلة وتلك الصفعة 
عن تلك العلاقات وتلك العلاقة العجيبة مع والدي 
عن ذاك الحبيب الاول وعن ذاك الحبيب الذي لم يكن 
عن اغبى حب واقوى حب .... عن عشقي الاول 
عن تلك البداية وتلك النهاية 
عن تلك الطفلة وذاك الرجل 
عن تلك الالغاز وكل الاسرار
عن كل الثقافات وعن ذاك الكتاب
عن علاقتي مع الاطفال وعن حبي للرسم 
عن كرهي للشكلاطة والحلويات عن حبي لصنعها
عن حبي للطب وكرهي للدراسة 
عن ذاك الفشل  وكل النجاح 
عن كسرت الخاطر , وجبر الخواطر 
عن تلك المغامرات وكل التحديات 
عن تلك الوعود وكل المحاولات 
عن الابتسامات وتلك الضحكات 
عن كل التفاصيل وكل الذكريات 
عن ذاك التغيير وذاك الاصرار 
عن تلك العثرات 
عن هذا وذاك 

احمد الله واشكره عن كل تلك الايام , والان بعد مرور مايقارب الربع قرن ( اتعمد تكرار هذه الجملة " ربع قرن " حتى اتعود واستوعب كل مافات وربما كل ماينتظرني من حلو ومر ) توقفت عن الاحلام توقفت عن التفكير وسأتوقف عن قول اي شيء يخص ايامي القادمة ليس لي اي ادنى فكرة عما اريد فعله , او ما الذي اطمح اليه بعد او ما الذي لم يتحقق بعد , لم استسلم بعد ! ولكني بث اكره التخطيط اكره التحضير واكره الاحلام قررت ان اتوقف عنها لربما اكون بخير !
ولن اعد نفسي بشيء ولن اجدد قائمة احلامي وطموحاتي لا بل سأمزقها وامحيها من ذاكرتي ايضا !
وسأنتظر مفاجأت تلك "الايام" لي !

فقط سأستمر بالدعاء لتتحقق تلك الامنية السرية التي لن اخبركم بها ! .... ربما لم تكن سرية يوما ولكني اخفيها دوما ! فقط اتمنى ان ادخل الجنة ^_^ وانتم معي !

والى يوم توقف نبضي وتنفسي ايضا وتوقفي عن الكتابة هنا وهناك ! اتمنى ان " تعدني الايام"  القادمة بألافضل , بالفرح بالنجاح وكل الخير لي ولكل من حولي ! .......... وربما القليل القليل من الحزن !


كل عام وأنا بخير ^_^

تنويه : كتبت اليوم العاشر من شهر اغسطس هذه السنة " يوم ميلادي "






الخميس، 15 أغسطس 2013

عدت لك






عدت .... واخاف عودتك بكل مرة ... رغم اني متأكدة منها كل مرة !!
عدت بشكل جديد ومختلف ككل مرة ... وهذه المرة ليس ككل المرة ...
عدت وعادت افكارك  تلك التي لا اعرف اية فكر تتبع
عدت للبوح عدت للتنفس 
عدت للكذب عدت للتجربة 
عدت لعشقك عدت لكرهك 
عدت اضعف مما يضعفك بي
عدت اقوى مما انت عليه واقوى مما يقويك علي 
عدت لضعفك القوي او بالاحرى عدت لقوتك الضعيفة 
عدت بثقة بأختلاف بتشابه الارواح وتكرار الاحداث
عدت بالوعود وبتعدى المسموح ... وكسر الحدود
عدت للممنوع وللفشل المضمون
عدت بأنتظار ذاك الجانب المعهود
عدت بكل هدوء ومستعدة للهروب 
عدت بفوضى وكالعادة عدت للسكوت
عدت للتفكير وعدت للنسيان
عدت لعادتك
عدت وكم اكره العودة
عدت ولم تعد

عدت وسيحدث ما لا يحمد عوداه




انتهيت ويبدو لي كل ما كتبته بالاعلى سخيف " سخيف جدا " ! ولا يهم المهم اني كتبته ! والاهم انك عدت ! اعرف حدودي جيدا دعيني اتحمل المسؤلية !



تنويه : ابدا لا يهم التشكيل الصحيح للكلمة !



عش اللحظة



لحضه تخجل فيها من نفسك ربما
لحظه تملك فيها كل الجرأة لتواجه بها نفسك
لحظه تعاقب فيها نفسك وتدفع فيها ثمن أكبر مما تتوقع وأكثر مما تستحق
هي لحظه تكسر فيها كل الحواجز والمبادئ التي قضيت كل عمرك تبنيها
واخرى قضيت فيها اكثر من العمر لهدمها 
لحظه أخطئت فيها وادركت الخطأ متأخر ... متأخر جدا
لحظه قررت فيها التقرب من شئ تعلم جيدا انه سيء و أسوء مما تتخيل
لحظة تحدى ولحظة توقع خسارته
لحظة تخسر فيها كل ما ملكت وكل ما كنت ستملك
لحظه قد تلعن فيها يوم مجيئك حتى !
ونفس اللحظة  تقرر وتقرر وتثوب وتثوب 
هي لحظه ايقنت انها اجمل اللحظات
هي لحظه نجاح ربما وتفوقك على نفسك !
لحظة فرح ... وألم من جديد

هي ليست كباقي اللحظات
هي لحظه كانت كل هذه اللحظات


تنويه :  لم تعش اي من هذه اللحظات هي فقط مازالت تحلم بتلك اللحظة  ! 



 لحظة ارجوك قبل ان تغادرني ... يقال ان الصورة المرفقة لكل هذه اللحظات هي من " رسمي " واذكر جيدا تلك اللحظة التي رسمتها فيها ! ولكني للاسف لم اعد اذكر كيف وضعتها ... تتسأل هل موضوعة بشكل صحيح ام مقلوبة مثل صاحبتها ! ^_^


شكرا للحظاتك هنا  !



الثلاثاء، 25 يونيو 2013

وجهة واحدة




لا اهوى ولا اجيد التحدث عن السياسة ليست من ضمن اهتماماتي ابدا , بأستثناء القضية الفلسطينية ( والذي اصبح الحديث عنها نادرا جدا ) , فقط اذكر متابعتي في السابق لتفاصيل الربيع العربي والذي اعتقد ان الكل تابعه وبكل تفاصيله بداية من تونس ومصر  وزاد اهتمامي بثورة ليبيا بشكل بحث اذكر اني لم اتوقف لحظة عن متابعة التفاصيل ! و  شعرت اني تثقفت سياسيا ! لا بل وعسكريا ايضا ! وبذاك الوقت حقيقة شعرت انه يمكن ان يحدث التغيير !
بعد ذلك و"الان" قل اهتمامي بسماع الاخبار والخوض بتفاصيله بث اشعر بالملل سريعا من سماعه , واحيانا كثيرة كنت اشمئز منها ومن مسؤوليها ومن كل مايحدث فيها ! و لا جديد فيها كلها تدور بنفس الدائرة المفرغة وتكرر دوائرها ! ... لا فائدة !

كنت ولازالت اطمح بالافضل الى ليبيا , ولكن مع مرور الايام وتصاعد الاحداث بث اشعر تدريجيا بأن هناك احدا يسرق مني جزء من الطموح الذي لطالما اطمح له لي ليبيا , استصعب الامر واحاول الا ايأس واكمل , فأختصر الطريق واركز على نفسي واحاول الهروب بتفكيري من شيء فأعجز واستمر بالتفكير به ! ........ انه الرحيل !

فهناك الالاف الاسباب للرحيل دوما ! وليس هناك اي سبب مقنع للبقاء ! وربما لنفس الاسباب بث افكر في الرحيل نهائيا , ومع انه لا استطيع ولا تسمح لي الظروف بذلك الان الى انني اتمناه وبشدة ! 

لم أكره يوما ليبيا , احبها وأدافع عنها ومتفائلة بها وبي ناسها أحيانا ( الناس الرائعين الذين يصعب الالتقاء بهم دائما ) ولكنهم موجودين ويفرحني هذا !

وربما في هذا فقط اشبه " والدي " , والدي المتفائل دائما ويرى ليبيا دائما من الجهة المشرقة لها ( ان لازالت ) !  ورغم الظروف الصعبة التى يمر فيها كأي أب ليبي يطمح للافضل لأبنائه لازال يراها من زوايا جميلة وبأبتسامة عريضة يخبرني : 
( الصبر بس ! ت تشوفو ليبيا كيف تولي )  فقد اصدق هذا واقتنع بكلامه احيانا !
الا انا فكرة الرحيل باثت ترتسخ بذهني يوما عن يوم !
وليس لاني املك سبب يشبه كل اسباب الليبيين في امنياتهم بالرحيل ... اتمنى الرحيل !
وليس لاني اكره عيشتي او اكره ناسها ... افكر ... واتمنى الرحيل !

أتمنى الرحيل فقط لانني احبها ولانه لا يمكنني التحرر منها والتحرر من نفسي وأنا بها ! ولانه لا يمكنني التخلص من كل عاداتها وتقاليدها التي افتخر بها ! ولانه لا يمكنني ان انسى ناسها وطباعهم الطيبة ! ولا يمكنني ان انسى شوارعها التي لا اعرفها جيدا !
( وربما اعرف " تونس " اكثر منها ) ! احبها ولا أعرف فيها شيء غير "طرابلس" , وغير حكايات والدي القديمة عنها ! 

أتمنى الرحيل فقط لانني أكره التفاصيل و اكره التعلق بالاشياء واكره كل شيء احبه امكنه تقييدي واضعافي !

سأرحل يوما ما ... فقط لانني فشلت بكرهها ! 

والى ذاك الحين سأستمر بالدعاء, وبتكرار دعاء السفر ( انشالله نسافر , انشالله نسافر , انشالله نسافر ^_^  )


السبت، 1 يونيو 2013

مجنونة ... ربما !




هل اكون مخطئة عندما اريد شريك اتفق معه فكريا , ليست لي اي متطلبات , ف لست مادية ولا عنصرية ولا اهتم بالمظاهر ولا بعادات وتقاليد , فقط اريد ان يتطابق فكري وعاطفتي بشريك يختاره قلبي ويوافق عليه عقلي .
اتمنى الا يعاقبني الله عن شيء لم اقصد فعله !
ليس ذنبي هو مجرد اعتقاد اؤمن به !
لست سلعة وليس هكذا تجري الامور !



"الى أمي التي لن تقرأ هذا ابدا "

الخميس، 30 مايو 2013

ماتضلمنيش !





في بقعة ما على هذه الارض لا تطالب احدا بتطبيق العدالة قبل ان تعدل انت بحياتك وتصرفاتها وبقراراتك واتخادك لها !
اسوء مايكون ان يتم عليك تطبيق قانون غير عادل  او غير منصف لا يخلو من العنصرية والانانية ..... 


برحمة والديك ماتضلمنيش 

... دارها كبدها !



قل ما تريد , طالما انه لا احد يهتم لسماعك ... حتى وان كنت تكلمه ! .... افعل ما شئت واتبع قناعاتك وضع قوانينك , وانفي وافتي عن ما تريد ! ... طالما الكل يفعل ذلك  , حلل ما تجده مناسبا لك واضرب بعاداتهم وتقاليدهم عرض الحائط , واخطئ ان اردت ولا تكثرت لأحد  ... فالكل يخطئ ويدعي المثالية فقط عند ارتكابك لها , فهل تعتقد حقا انهم يمتلكون مبدأ ثابت بحياتهم , لا طبعا ! فدائما يسقط المبدأ عند اول تجربة يخوضونها بأنفسهم بغض النظر عن فشلهم او نجاحهم فيها , ف يكونون مبدأ جديد ويعيدون اسقاطه كل ما اتيحت لهم الفرصة او كانت مناسبة لظروفهم !
نافق جامل وابتسم ولا تنسى ان تكذب ^_^  ........... وماذا عن الحقد والكراهية  ؟! .... هم ايضا حاول و استخدامهم جيدا ^_^ حتما ستجد من يستحقهم ! 
والخوف ؟! ...... ما به ! .......... لا تضحكني ارجوك !! ... لا احد يخاف سوى من البعض ! وينافق البعض ويبتسم في وجه البعض ويغدر و يخون بعضهم البعض .

من أنتم ؟! 

الحصيلووو ....... تبا لكم ! 

الثلاثاء، 14 مايو 2013

حرر عقلك





أكثر مجتمع يعاني من مشكلة عدم تقبل الاخر !
ولهذا السبب يجدون صعوبة في التعايش مع بعض ولي نفس السبب ايضا " ليبيا " لن ترتقي يوما ابدا بوجود هذا الكم الهائل من العقد النفسية بداخلكم .

أنا اختلف معك وأتقبل هذا وأحترمك .......... اذا أنا انسان طبيعي ^_^ 

السبت، 2 مارس 2013

دعوة




دعك من تداخل الالوان وتضارب الارقام واختلاف الاراء واختلال الاوزان وابتعاد الافكار وصناعة القرار ..... وأقرأ !


اقرأ عن كل شيء اعتقد انك كنت تعرفه بالفطرة , ستفهم , وستجد أشياء لم تعتقد بوجودها يوما !


حتى افكارك ! اقرأها او اعد قرأتها , سيفاجئك الامر ! وستكتشف نفس جديدة وروح أحلى !






جرب ^_^






( رسمتي ^_^ كانت من وحي القايني ) 

الأربعاء، 30 يناير 2013

أجواء





- أين كنت ؟ ولم اختفيت ؟ 
-  كنت منشغلة بالدراسة , كانت الاجواء ملائمة لذلك 
-  منذ متى يحدث هذا ؟ 
- منذ ان تخلصت من كل ماكان يقيدني 
- في سره : تكذبين 
- وفي سري : لم تكن الاجواء مناسبة الا للتفكير بك وأكثر 


الذي متأكدة منه انه لن يختفي هناك , فهي التي يجب ان تختفي من هناك !
شيء ما يدفعها للاتجاه الغير صحيح وتكره ضعفها للخوض بتجربة تعرف مسبقا انها لن تنجح وقد تندم يوما لفعلتها ! ساعدها الا تفعل , تحاول قطع الاوصال وتبقي لنفسها طريقا للعودة , فنحن دائما من نبدأ بتدمير انفسنا !



الثلاثاء، 29 يناير 2013

أحلام سلمى

                                                                                                                             

اخت سلمى : هيا يا سلمى اسرعي اديري التلفاز قد بدء المسلسل 
سلمى  : اين كنتي  ؟ لما لا تديرينه انتي ؟
لم تعرها اي اهتمام ادارت التلفاز ووضعت قناتهم المفضلة الخاصة بالمسلسل 
اخت سلمى : كنت اصلي , ابتعدي من امامي بسرعة , قد فاتتنا اللقطة ..  وبنبرة حزن تقول ياترى ماذا قال لها ولماذا تبكي ؟ 
في صمت تام اخت سلمى تشاهد بكل تركيز وبكل جوارحها وفي كل التفاصيل تتحمس وفجة سلمى تغمض عينيها في حزن ويضيع تركيزها وتغوص في النوم !

- لما ؟!
- اريد التحدث معك في امر مهم ...... 
- لم يعد هناك اية فائدة لا تتعب نفسك 
- سأخبرها بذلك حالا وهذه المرة لن يمنعني شيئا حبيبتي لا تقفي امامي فأنا لا أفعل شيئ ! هذا حقي وأنا لم اعد احبها
  وانت تعرفين ذلك  , سأتزوجك أنت , وسأعيش معك أنت 
- والاطفال ؟ 
- مابهم أطفالي ؟
   ....... لن أتخلى عنهم وسأهتم بهم وانت تعرفين جيدا انني احبهم كثيرا وتعرفين علاقتي بهم وتربيتي لهم 
   احبك انت واريد ان اكمل باقي حياتي معك أحبك ولم اعد اهتم لأحد سواك , لا استطيع العيش بدونك 
   يتركها ويذهب مسرعا ويخبرها انتظريني ؟!
   تبتسم وقلبها يرقص فرحا وتقول في سرها "أحبك"  !

  فجئة أخت سلمى تهز سلمى بيدها وتميلها يمينا وشمالا ( مع انتهاء المسلسل ) متحمسة  ومصدومة وتصيح لالالالالا وتخبرها : 
- هل رأيتي ماذا فعل لها ؟ ضربها !  سلمى سلمى  اين شردتي يا فتاة ؟ هل رأيتي ؟  قالها ولم يخجل هولا يستحقها ..." وتكرر " هل سمعتي ماذا قال؟
 لقد ضربها !   وتعلق يا ( حرااااام .... مسكينة  ! ) 

اخت سلمى :  تصيح سلمى >_< هل رأيتي  ؟ يا حرام ! 

سلمى :  " تبتسم " ^_^ لا لا لم ارى شيئا كنت شاردة ... ماذا حدث ؟؟! 




                                              أنتهت القصة ^_^ 


                                                                              ( كانت خرطات مكتبية في مكتبة مستشفى الطبي ^_^)