لا لن تشعر ... بلى اشعر
إحكي ....
إحكي ....
عن التفاصيل .. أعجز عن كتابة كل التفاصيل , والحقيقة كلنا نعجز عن
ذلك ... التفاصيل حقا موجعة ... نعجز بالتحديث عنها والبوح بها -حتى مع انفسنا - نستصعب ذلك !! نكتفي بإختصارها بكلمة "تفاصيل "... فقط !!
نكتفي بحفرها بذاكرتنا و ربما سترتسخ بقلوبنا و لن تموحها الايام القادمة مهما كانت جميلة !!
... ستضل .. تفاصيل موجعة !
نكتفي بحفرها بذاكرتنا و ربما سترتسخ بقلوبنا و لن تموحها الايام القادمة مهما كانت جميلة !!
... ستضل .. تفاصيل موجعة !
ولهذا أنا مستعجلة دوما لحدوث الأمور سريعا للوصول لنهايتها بشكل أسرع... و لتفاديها !!
فأستبق الاحداث دائما ( يا أبيض يا أسود ) لا أعترف بوجود اللون الرمادي بالحياة ولا اتقبله كحل وسط للامور بالحياة بالاختيارات بالقرارات فلا وجود له عندي - إلا بخربشاتي ^_^ - أريد دوما أن أرى كل الأمور من حولي منتهية ! اريد أن ينتهي كل ما أراه أيا كان ... حتى وأن لم يكتمل - فيجب ان ينتهي هناك - أريد أن ينتهي الشر إن كان شرا والخير إن كان ستكون نهايته شرا !! والخير أن سيكون حقا خيرا !! وليسعدني من سيسعدني وليحزني من سيحزني !! وليحبني من سيحبني وليكرهني من سيكرهني !! وليمت من كتب له الموت وليحيى من كتبت له الحياة !! ولينتصر من سينتصر وليهزم من سيهزم !!
أريد النهاية حتى وان لم تعجبني ..أريدها .. وكفى .. سأرتاح حينها !!
مللت صبرا ... وكفاني صبرا !! أعلم جيدا ان لكل شيء نهاية ولكن لما أنتظر طالما انني سأمر بمراحل جدا متعبة لأصل لها و لأتفاجئ بنهاية ربما أردتها وربما لم أردها أبدا ... كل ما أمكنني فعله الان هو الانتظار فقط أنتظر معرفة نهاية الامور وأستقبل - برحابة صدر :( - إرهاقها وقتلها لي من بدايتها لنهايتها !
و لاني أعلم أن " الأبيض والأسود " متعبان جدا وتفاصيلهم موجعة أكثر ! مستعجلة دوما ........
مستعجلة لمعرفة نهاية البياض إذا كان بياضا ونهاية السواد إذا كان سوادا ! طالما أن تفاصيل كل الأمور مهما كانت تكون موجعة فا إلى أن نصل لنهايتها نكون ارتحنا لمعرفة صفاء بياضها أو عتمة سوادها مهما كانت نتيجتها وكيفما كان شكل الأمور!
فأستبق الاحداث دائما ( يا أبيض يا أسود ) لا أعترف بوجود اللون الرمادي بالحياة ولا اتقبله كحل وسط للامور بالحياة بالاختيارات بالقرارات فلا وجود له عندي - إلا بخربشاتي ^_^ - أريد دوما أن أرى كل الأمور من حولي منتهية ! اريد أن ينتهي كل ما أراه أيا كان ... حتى وأن لم يكتمل - فيجب ان ينتهي هناك - أريد أن ينتهي الشر إن كان شرا والخير إن كان ستكون نهايته شرا !! والخير أن سيكون حقا خيرا !! وليسعدني من سيسعدني وليحزني من سيحزني !! وليحبني من سيحبني وليكرهني من سيكرهني !! وليمت من كتب له الموت وليحيى من كتبت له الحياة !! ولينتصر من سينتصر وليهزم من سيهزم !!
أريد النهاية حتى وان لم تعجبني ..أريدها .. وكفى .. سأرتاح حينها !!
مللت صبرا ... وكفاني صبرا !! أعلم جيدا ان لكل شيء نهاية ولكن لما أنتظر طالما انني سأمر بمراحل جدا متعبة لأصل لها و لأتفاجئ بنهاية ربما أردتها وربما لم أردها أبدا ... كل ما أمكنني فعله الان هو الانتظار فقط أنتظر معرفة نهاية الامور وأستقبل - برحابة صدر :( - إرهاقها وقتلها لي من بدايتها لنهايتها !
و لاني أعلم أن " الأبيض والأسود " متعبان جدا وتفاصيلهم موجعة أكثر ! مستعجلة دوما ........
مستعجلة لمعرفة نهاية البياض إذا كان بياضا ونهاية السواد إذا كان سوادا ! طالما أن تفاصيل كل الأمور مهما كانت تكون موجعة فا إلى أن نصل لنهايتها نكون ارتحنا لمعرفة صفاء بياضها أو عتمة سوادها مهما كانت نتيجتها وكيفما كان شكل الأمور!
أن نستبق الأحداث أفضل ! فهي توفر علينا عبئ تحمل أوجاعها بتفاصيلها فتكون أفضل بكثير من تفاصيل مابينهما وجع لا ينتهي أبدا !!
لهذا أنا مستعجلة دوما لمعرفة
النهاية ... ربما لأشفى سريعا من تفاصيل هنا وهناك كانت
ولازالت موجعة !
..................... ولهذا لن تشعر بي ابدا !!
أسميتها " تلاشى " وهي تكتب الان قبل ان تتلاشى بالكامل !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق