اخت سلمى : هيا يا سلمى اسرعي اديري التلفاز قد بدء المسلسل
سلمى : اين كنتي ؟ لما لا تديرينه انتي ؟
لم تعرها اي اهتمام ادارت التلفاز ووضعت قناتهم المفضلة الخاصة بالمسلسل
اخت سلمى : كنت اصلي , ابتعدي من امامي بسرعة , قد فاتتنا اللقطة .. وبنبرة حزن تقول ياترى ماذا قال لها ولماذا تبكي ؟
في صمت تام اخت سلمى تشاهد بكل تركيز وبكل جوارحها وفي كل التفاصيل تتحمس وفجة سلمى تغمض عينيها في حزن ويضيع تركيزها وتغوص في النوم !
- لما ؟!
- اريد التحدث معك في امر مهم ......
- لم يعد هناك اية فائدة لا تتعب نفسك
- سأخبرها بذلك حالا وهذه المرة لن يمنعني شيئا حبيبتي لا تقفي امامي فأنا لا أفعل شيئ ! هذا حقي وأنا لم اعد احبها
وانت تعرفين ذلك , سأتزوجك أنت , وسأعيش معك أنت
- والاطفال ؟
- مابهم أطفالي ؟
....... لن أتخلى عنهم وسأهتم بهم وانت تعرفين جيدا انني احبهم كثيرا وتعرفين علاقتي بهم وتربيتي لهم
احبك انت واريد ان اكمل باقي حياتي معك أحبك ولم اعد اهتم لأحد سواك , لا استطيع العيش بدونك
يتركها ويذهب مسرعا ويخبرها انتظريني ؟!
تبتسم وقلبها يرقص فرحا وتقول في سرها "أحبك" !
فجئة أخت سلمى تهز سلمى بيدها وتميلها يمينا وشمالا ( مع انتهاء المسلسل ) متحمسة ومصدومة وتصيح لالالالالا وتخبرها :
- هل رأيتي ماذا فعل لها ؟ ضربها ! سلمى سلمى اين شردتي يا فتاة ؟ هل رأيتي ؟ قالها ولم يخجل هولا يستحقها ..." وتكرر " هل سمعتي ماذا قال؟
لقد ضربها ! وتعلق يا ( حرااااام .... مسكينة ! )
اخت سلمى : تصيح سلمى >_< هل رأيتي ؟ يا حرام !
سلمى : " تبتسم " ^_^ لا لا لم ارى شيئا كنت شاردة ... ماذا حدث ؟؟!
أنتهت القصة ^_^
( كانت خرطات مكتبية في مكتبة مستشفى الطبي ^_^)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق